الأودية المطرية للأراضي الشوقبة.. للكاتب . وحيد راغب
*الطاعة
"ما أقل حياء من يطمع فى جنتى بغير عمل , كيف أجود برحمتى على من بخل بطاعتي "
*التبذير والإسراف
" قال عيسي عليه السلام للحواريين تأكلوا كثيرا فتقسوا قلوبكم
وقال لقمان لابنه وهويعظه : اذا امتلأت المعدة نامت الفكرةوخرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة " والعلم يثبت ذلك فنهانا النبي عن امتلاء المعدة وقال ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للتنفس لأن المعدة بيت الداء
قال يحيي للشيطان لما عرض له : هل قدرت منى على شيء ؟ قال : لا إلا مرة واحدة , فإنك قدمت الى طعام تأكله فلم أزل أشهيه اليك حتى أكلت أكثر مما تريد فنمت تلك الليلة ولم تقم الى الصلاة كما كنت تقوم اليها , فقال يحيي: لا جرم لا شبعت طعاما أبدا حتى أموت فقال له الخبيث : لا جرم لا نصحت آدميا أبدا .
*العمل الظاهري لابد أن يصدقه القلب وإلا فهو هباء منثور
الحديث " رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش "أخرجه ابن ماجة
" ليس الصيام عن الأكل والشراب وإنما الصيام عن اللغو والرفث "
*قال العارفون عن الخوف
الخوف خوفان : خوف عقاب , وخوف جلال , الأول يصيب أهل الظاهر , والثانى يصيب أهل القلوب , الأول يزول والثانى لا يزول
كان بعض الصحابة يتعوذ بالله من خشوع النفاق قيل له ما خشوع النفاق ؟ قال : أن يري الجسد خاشعا والقلب غير خاشع
فى الحديث القدسي " أو لم أخلق جنة ونارا , أما كنت أهلا لأن أعبد "
وهذا قول رابعة العدوية العابدة التقية :وحب لأنك أهل لذاكا
*فى تفسير القرطبى وذكره الشوكانى :
أن ابن عمر بن عبد العزيز اشترى خاتما بألف درهم , فقال له : بعه وأطعم به ألف جائع واكتب عليه : رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .
*حلول المصاطب :
عندما تحدث مشكلة ما يتدخل البعض على اساس الحل , ويكون الحل ليس مين المخطىء فيجازى وانما تعالوا تتسى اللى فات وتعيش اللى جاى , وهنا يضيع الحق والعدل تحت مسمى الحل التسامحى , وهذا ما جعل الامام على "ك" أن يضرب رجلا طلب التقاضى ولما بدأ التقاضى قال انا مسامح , لان عند التقاضى لا يوجد غير العدل ومحاسبة المحطىء الى متى نسهل الامور بما ندعيه بلبطة المصاطب اى ضياع الحق بحلول فاسدة
*هل تريد الكمال : هذه وصفة ابن السماك لك :
قيل لابن السماك : ما الكمال ؟ فقال : الكمل أن لايعيب الرجل أحدا بعيب فيه مثله حتى يصلح ذلك العيب من نفسه , فانه لا يفرغ من اصلاح عيب حتى يهجم على آخر فتشغله عيوبه عن عيوب الناس وأن لايطلق لسانه ويده ولا يعلم أفى طاعة أم فى معصية , وأن لايلتمس من الناس الا ما يعلم انه يعطيهم من نفسه مثله , وأن يسلم من الناس باستشعار مداراتهم , وتوفيته حقوقهم , وأن ينفق الفضل من ماله ويمسك الفضل من قوله
*قيل للربيع ابن خيثم : ما نراك تغتاب أحدا . فقال : لست عن حالى راضيا حتى أتفرغ لذم الناس .
*قيل لسهل ابن عبد الله المروزى : مالك تكثر من التصدق ؟ فقال : لو أن رجلا أراد أن يتنقل من دار الى دار أكان يبقى فى الأولى شيئا
*حكمنا :
دايما يرجع الى انتمائنا الحزبى أو المذهبى ليس فيه حيادية
*عندما تظهر مسألة تلعب فيها السياسة دور تريث فى الحكم فما وراء الستار الكثير الذى لا يمكن اظهاره للعامة , والا فما قولك أن بعض الملفات السياسية لا تنشر الا بعد لا يقل عن 30 عاما
*كل واحد يلم شوية ويعمل صالون أو مؤتمرات ويحدد اللى على كيفه , واهى ماشية ,وبوسة كبيرة قوى للفشل الادبى صنو الفشل الكلوى
*للاسف :
سألت بعض من يحددون اشخاص ندواتهم لماذا تتجاهلون هذا وذاك , رغم قوتهم الابداعية , فقال بالفم المليان : احنا بنستضيف من يفيدنا عمليا ولو كان ليس له باع طويل فى الادب , المهم المنفعة و وشيلنى واشيلك , أقسم بالله هذا حصل
*قال عارف : سألت ربى بأى شىء أصل اليك ؟ فقال أترك نفسك وتعالى
قام بالتوثيق في الموقع الإعلامي لملتقى المثقفين العرب في العالم في يوم الإثنين ٢٢ من يناير ٢٠٢٤
- د. السيد الحلواني

تعليقات
إرسال تعليق