أيا حنظلة.. في ١٠ أغسطس ٢٠٢٤ م للشاعرة عروبة جمعة

 

لما لاتلتفت لترى 

بؤساً عربياًمفترى

تنصب عليه الأهوال صبا

والفتى حائر استعصى عليه الأمر

مصيبته قدرأم أن قومه متمردى

الدمع في عينيه أحمر مخضبا

لم يجد لقدره تفسيرا مقدرا

ولم تكتب له قصيدة مؤثرة

القتل مباح هنا وهناك مفترى

لم يعد يعرف مايجري وما جرى

القوانين تبعثرت والجثث للفضا

اي ذنب اقترفت اطفاله ياترى؟

والنساء مباحة لاتُفتدى

الكل مراوغ والأحاديث مبعثرة 

ناصح ومهددوشامت بما جرى

التفت لترى أمة العرب مقبرة 

لادين يحركهم ولاالأعراض تُخجلهم ولا الأوطان تجمعهم 

والندالة اصبحت مفخرة 

وعاداتهم بالفدا انقلبت مسخرة

تيجان ومكاسب للكرامة مقتلة 

سيذكرالتاريخ تلك الياليالقاهرة

على هامش الزمان سيذكرندلهم 

سطر بين السطور المخجلة 

ستحاسبهم الأيام بما جرى 

فما دامت للظالم أيام المفخرة

الى ذل الحياة طريقه والمقبرة

تم التوثيق بمعرفة 

د. السيد الحلواني 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقة حب الأديبة عطر الورود

المحامي الشاعر أحمد محمد فرغلي تبا لباب الكل ان أنس الدواء 24/09/2024

تكوين